محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

249

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

والقاضي تقي الدين بن المجد وعبد القادر بن سبع ومحمود بن أبي بكر بن محمد وباستدعائه أيضا في سنة إحدى وستين من مكة الشهاب أحمد بن علي بن يوسف الحنبلي وأم الهدى عائشة ابنة الخطيب تقي الدين عبد الله حفيدة المحب الطبري وطائفة سواهما وأجاز له أيضا فيما كتب بخطه من أصحاب ابن البخاري حفيده وست العرب ابنة محمد ومحمد بن أبي بكر الاعزازي ومحمد بن إبراهيم البياني لكن قال يحرر هذا وإسماعيل بن محمد الأرموي ، لازم والده شيخ البلاد الشامية نحوا من عشرين سنة وتفقه به وبغيره من ذوي العلوم المرضية كالقاضي أبي البقاء السبكي وابن قاضي شهبة محمد بن عمر وغيرهما من الأئمة فحصل فنونا من العلوم جمة ومهر في علم الحديث والفقه وأفتى ودرس مع الصيانة والديانة ، ولي الخطابة بجامع بني أمية في دمشق وناب في القضاء ثم تركه ولزم بيته فجمع نفسه للإفادة والاشتغال وعرض عليه القضاء فامتنع واشتهر ذكره وبعد صيته وكان لهجا بعلم التاريخ والمواقيت ، وقدم القاهرة رسولا من المؤيد شيخ في سنة ثمان وثمانمائة ، وبخط صاحبنا الحافظ أبي الحرم الأقفهسي انه سمعه يقول : رأيت في النوم فعرفت انه ميت فقلت له كيف أنت قال إني طيب بعد أن تبسم فقلت أيما أفضل الاشتغال بالفقه أو الحديث قال الحديث بكثير ، وله تآليف حسنة ( 1 )

--> ( 1 ) منها كتاب ( جمع المفترق ) في فوائد من علوم متعددة و ( الدارس في أخبار المدارس ) يذكر فيه ترجمة الواقف وما شرطه وتراجم من درس بالمدرسة